متى نصنع حياتنا ؟
السلام عليكم
بعد انقطاااااااااع دام طويلا جدااااااااا
عدت إلى مدونتي الحبيبة التي أشتاق إليها دوما
و يأخذني الحنين إليها
قد يعتبر البعض هذا الموضوع بمثابة تطاول أو تعدي على الأهل و لكنه و الله كلام من القلب و أكن لأهلي كل حب و احترام
منذ أيام استوقفني كثيرا معنى هام ... و هو هل نحن عندنا القدرة الكافية لأخذ جميع قراراتنا بدون الاستعانة بأحد؟
و هل عندنا الجرأة الكافية لتحمل الأخطاء الناتجة عن هذه القرارات إن قدر لها الفشل ؟
و هل معنى الفشل في أخذ قرار أننا فاشلون و لا يمكننا أن نأخذ أي قرارت أخرى و ينبغي على الآخرين أن يأخذوا القرارات بالنيابة عنا؟
من الآخر ... هل نحن شخصيات مسئولة ؟
اللي خلاني أتكلم في الموضوع ده حاجات كتير و شواهد كلنا بيشوفها و يعيشها يوميا
و هي تدخل الأهل بشكل كبير في حياة و مصير أبنائهم
بحجة إنهم قلقانين عليهم و نفسهم يطمئنوا عليهم قبل ما يموتوا
طبعا طبعا عندهم حق منقدر ننكر عليهم حقهم الطبيعي و الفطري
مش عارفة لما أبقى مكانهم ممكن أعمل أيه ؟
سيدنا عمر بن الخطاب لما توفي زوج ابنته حفصة بدأ يبحث لها عن عريس مناسب ... وممكن نفسر ده بقلق طبيعي و إحساس عادي بالنسبة لأب بنته في أوائل سنوات الشباب
و لكن ما أود أن أقوله ... هو الخوف الزائد من المستقبل و تحسس الخطوات أحسن يحصل كذا و كذا
يعني ترضى بالحال اللي أنت فيه عشان إحنا مش ضامنين الظروف
يعني على سبيل المثال
ترضى إنك تتذل و تتهان من مديرك في الشغل بحجة إن مفيش شغل دلوقتي و محدش لاقي شغل
ترضي بأي عريس أهو تبقي في حمى راجل عشان ما أنتش ضامنة إن حد تاني يتقدم في ظل الظروف الراهنة التي نعيشها و السن بيكبر و محدش ضامن الأيام فيها أيه
وغيرها الكثير و الكثير من المشاكل التي تفرض علينا أن ننحني أمامها
و بالتالي نقع تحت ضغط كبير
إلى أن يصبح ظهرنا محنيا أمام ظروف الحياة
يا ترى في أسباب حقيقية تخلي الأهل كده ... ؟
هل همه مش واثفين فينا بالدرجة لأن خبرتنا في الحياة ضعيفة
و لا لإنهم عمرهم ما شافوا مننا أي موقف بنتحمل فيه المسئولية و نقدر نثبت نفسنا و لا لإن الزمن و الحياة و الناس بقوا صعبين ؟
أيا كانت الأسباب ... أين التوكل على الله ؟
هل هم أرحم بنا من الله عز و جل؟
سورة الزخرف
سبحان الله
قدِم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبي فإذا امرأة من السبي تبتغى إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟
قلنا : لا والله ! وهى تقدر على أن لا تطرحه .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أرحم بعباده من هذه بولدها . رواه البخاري ومسلم
و للحديث بقية إن شاء الله ...

7 comments:
جميلة قوي الفضفضة دي
بس انا مع نقطة ان الوالدين ممكن فعلاً ما يكونوش شافوا من ابنهم اى موقف فيه تحمل مسئولية
وده يرجع ان كتير لما بيلاقوا نفسهم مع والديهم بيفكروش انهم يتصرفوا .. ويتركوا التصرف للوالدين
مع ان نفس الابن ده لو هو مع اصحابه او فى مواقف بعيدة عن الاسرة ممكن يبقى شيال للمسئولية
فده فعلاً سبب كبير ..
بجانب ان الاب والام بيعتبروا ان مهما ابنهم كبر هو صغير بالنسبالهم .. فخبرتهم فى الحياة تستدعى انهم يتدخلوا فى شئون كثيرة من حياة أولادهم
فأنا لا مع الدخل الزائد عن الحد .. ولا مع التسيب الزائد
يجب ان يكون لكل شئ وسط .. وخير الأمور الوسط
السلام عليكم
اختى العزيزه اسمحى لى ليس دائماً يكون تدخل الاهل فى حياتنا سئ وليس دائما مايكون خوفاً من الفشل او عدم اعتقادهم ان الابناء دائماً فاشلون ولكن حياتهم مليئه بالتجارب والاحداث لهم ولمن حولهم
وتحمل المسؤلية بمفردنا لا يعني إستغناءنا عن الآخرين .. لكن يحب ان نستفيد من خبراتهم وتجاربهم التي سبقوقنا بها حتى نستطيع ان" نصنع حياتنا"
بصراحة إحنا فى خلل فى تربيتنا جميعا فى رأيى و فى عدم وعى من الأهل لآن تحمل المسؤولبة و إتخاذ القرار شيئ محتاج تدريب منذ الصغر ذى أى حاجة تانية لكن الواضح إن الأهل من خوفهم علينا أدى إلى سلبيات كتير بنشعر بيها فينا و فى مجتمعنا اليوم (و من الحب ما قتل) للأسف الغرب فطن للموضوع دة و إحنا أحفاد رسول الله تركنا إذا نظرنا للصحابةالكرام و سيرتهم العطر نلمس تحمل المسؤولية و إتخاذ القرار من مراحل مبكرة جدا .. حد يعرف إن سيدنا الأرقم إبن أبى الأرقم الذى كان يأوى الرسول صلى الله عليه و سلم فى بيتة فى مكة حيث كان يجتمع الصحابة المضتهضين كان سنة فى ذلك الوقت 16 سنة و ها هى الدولة تشجع هذة الثفافة برفع سن الطفولة ل 18 سنة
و لله حاجة تحزن
و السلام عليكم
أستاذ عمرو خالد ربنا يكرمه و محمد عمر "زدني"
كان بيقول أحيانا فعلا بتكون عدم ثقة الآباء في أبنائهم بسبب إنهم عمرهم ما شافوهم اتحملوا مسئولية
و طبعا مننكرش إن همه لهم خبرتهم في الحياة اللي يقدروا يفيدونا بيها
و إن اختلاف النشأة و الظروف و الطبيعة السنية بتفرق جدا في الموضوع ده
النقطة بقى المهمة
هل أهلنا علمونا من و إحنا صغيرين إننا نشيل مسئولية و نتعب في حاجة إحنا عاملينها بنفسنا ؟
جزاكم الله خيرا أخي الكريم عاطف ... على مثال سيدنا الأرقم بن أبي الأرقم :)
كنت عايزة أقول حاجة مهمة برضو
إلى متى تحركنا الضغوط ؟
متى نجمع العراقيل التي تعتري طريقنا و نبني بها سلما نحو النجاح؟
عندما نملك زمام المبادرة.. فإننا سنستغل أي معوقات لصالحنا.. لكن طالما يحكمنا رد الفعل.. فبالتأكيد لن نزداد إلا تراجعا..
صح لن نزداد إلا تراجعا و توجعنا :(
Post a Comment