Tuesday, February 26, 2008

Who moved my cheese?



السلام عليكم إخواني و أخواتي في الله

ها قد عدت إليكم من جديد


بعد غيبة طويلة ... و أعرف أن سلسلة فلسطين لم تنته بعد
و لكن هذا فاصل قصير
لعلكم تجدون فيه المتعة و الفائدة
لقد حضرت اليوم دورة في زدني بعنوان


من الذي حرّك قطعة الجبن؟


Who moved my cheese?

يبدأ الكورس بقصة لطيفة ظريفة


مأخوذ فكرتها من كتاب

bestselling business book by Dr. Spencer Johnson



أبطال القصة هم :












Hem .. Haw .. Sniff .. Scurry


Hem , Haw


بشر بس أقزام تقريبا في حجم الفئران


Sniff , Scurry

فئران


كلهم كانوا عايشين في متاهة










و كانت المتاهة دي فيها مخازن محتوية على أنواع جبنة كتيرة و متنوعة

و بالرغم من اختلاف شخصياتهم إلا إنهم كانوا بيشتركوا كلهم في شيء واحد

و هو إن همه كل يوم يصحوا الصبح يلبسوا أحذية الجري و يطلعوا يدوروا على الجبنة
الجبنة بالنسبة لـ

Haw هي السعادة مع أهله

و بالنسبة لـ

Hem

هي إنه يعيش في بيت جميل فوق جبل عالي


Sniff


يقعد يشمشم على الجبنة
Scurry

يسبقه في الجري

و في المقابل
Hem , Haw


ماسكين الخرائط و قاعدين يفكروا بطريقة معقدة
و بعد فترة من الجري لقوا مخزن فيه جبنة كتيرة
Hem , Haw



انبسطوا جدا لدرجة إنهم خلعوا أحذية الجري و افتكروا إن همه خلاص كده مش محتاجين إنهم يجروا عشان يلاقوا جبنة تاني بعد ما دي تخلص


ما هي كانت الكمية كبيرة فعلا
و في المقابل

Sniff , Scurry

قاعدين كل يوم يعملوا جرد للجبنة

و يشوفوا هي نقصت أد إيه


و في يوم فعلا الجبنة خلصت
طبعا
Sniff , Scurry
ما استغربوش


بينما

Hem , Haw


كانوا مستغربين جدا

و انطلقت منهم عبارات السخط و الضيق
إزاي يحصل كده ؟

ده ظلم


أكيد همه خبوا الجبنة

إحنا نروح النهارده البيت و بكرة نيجي نلاقي الجبنة موجودة

طبعا الجبنة عمرها ما هتيجي إلا إذا همه دوروا في مكان آخر عن جبنة جديدة

فضلوا على تلك الحالة لحد ما

Haw

قرر إنه يغير طريقته بتاعت كل يوم و إنه يروح بنفسه يدور على جبنة جديدة في مكان جديد
كان رد فعل


Hem


إنه لا يمكن يخرج للمتاهة مرة تانية و إنه هيفضل في المخزن يكسر في الحيطة جايز يكون حد خباها
فضل

Haw


معه يحفروا و لقى إن مفيش فائدة من ذلك فقرر يخرج و يبحث بنفسه


و بالفعل لبس حذاء الجري و خرج و هو بيجري وقع في حفرة و قال لازم هتسيب علامة
و بالرغم من إنه كان لسه موصلش للمخزن و لا لقى جبنة إلا إنه كان حاسس إنه تمام و في إحساس بالرضا عن النفس

و بدأ يخلي باله بعدها من أي حفرة تانية في طريقة


و بالفعل نجح في إنه يوصل لمخزن و لكن ملقاش فيه غير بقايا بسيطة جدا من الجبنة و لكنها هتساعده يكمل بحثه عن مخزن ممتليء بالجبنة


و قرر إنه يرجع لصديقه


Hem


عشان يخليه يشوف إنه لقى جبنة جديدة


و لكن


Hem


رفض حتى يأكل من الجبنة الجديدة

و قاله مش عايز غير النوع القديم اللي أنا متعود عليه
رجع
Hem
تاني لاستئناف البحث
لحد ما لقى فعلا
المخزن اللي كان بيحلم بيه ممتليء عن آخره بالجبنة و مكنش مصدق نفسه إنه لقاه

و في النهاية .. عايزين نطلع بالرموز اللي في القصة
و كل شخص يقول هو طلع بإيه من القصة دي
و جزاكم الله خيرا لحسن المتابعة :)

6 comments:

الجمعاوي الاصيل said...

شهيدة

بداية

عوداً حميداً

وقصة رائعة ومؤثرة فمن جد وجد

ولي طلب ياريت الكتابة متكنش بعيده اوي عن بعدها كده المسافات بين السطر والتاني كبيرة اوي يا ريت تصغر شوية

وجعل الله هذا الجهد في ميزان حسناتك

وننتظر المزيد

وتسعدنا زيارتكم

عاشقه الفردوس said...

شهيده

قصه حلوة
وعودا احمدا


مدونه جميله

بحب الحرية said...

قصة جميلة ومغزاها جميل جداا
ربنا يكرمك يا شهيدة ..

وقف لله تعالى said...

جزاكم الله خيرا جميعا

كويس إنكم تقولوا جزاك الله خيرا

بس فين الإبداعات ؟

هي الناس خايفة تفكر و لا إيه ؟

أستاذ الجمعاوي الأصيل قال إنه استفاد أنه من جد وجد

جميل جدا

فعلا إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا

و طلب حضرتك قد تم تنفيذه :)

أما بقى عاشقة الفردوس و بحب الحرية فين تعليقاتكم ؟

فين الاستفادة الحقيقية من القصة ؟

و ماذا تعني الرموز فيها بالنسبة لكم

من وجهة نظركم الشخصية

في رموز كتيرة

الفئران

الجبنة

المخزن الأول

المخزن التاني

أحذية الجري

بيتهيألي لو فكرنا شوية هنطلع برموز أكتر كمان من دي

محمد محيي الدين said...

طيب انا اول مرة اسمع القصة دي لكن هاقول اللي انا حسيته

حاسس ان الفئران مثال للتفكير المرحلي
او عيش اللحظة ومتفكرش في اللي جي

وشايف ان
hem
مثال للانسان اللي بيغرق في مآسي الظروف
وبيغرق في الحزن
وده بيعميه عن انه يحاول يوجد حلول للمشاكل اللي حواليه

وشايف ان
haw
مثال للانسان المكافح
اللي لما بيقع مبيفضلش يعيط ويقول ايه ده مش معقولة انا وقعت يا خسارة لا مش ممكن
وانما لما بيقع بيقف بسرعة وبيحاول تاني حتي لو وقع تاني وتالت
كفاية انه بيحاول وانه بيتعلم
وانه لسه مفقدش الامل


مش عارف انا فهمت صح ولا غلط ؟

Anonymous said...

حرب على الاسلام من بني جلدتكم فكيف بالدنماركيين
http://benkerishan.blogspot.com