المؤامرة على الإسلام
أي المؤامرات أشد على المسلمين؟
المؤمرات على الإسلام كثيرة منها
المؤامرة السياسية .. العسكرية .. الفكرية .. الأخلاقية .. التفريقية .. اقتصادية
المؤامرة العسكرية: تبيد كميات كبيرة من البشر في وقت سريع.
المؤامرة السياسية: تضيع الحقوق و تضحك على الشعوب و تقنع الشعوب أنها أخذت حقها و قد ضاع منها كل شيء
(مؤتمر أنا بوليس).
المؤامرة الاقتصادية: تجوع الأمم و الأفراد.
أخطرهم على الإطلاق: المؤامرة الفكرية متبوعة بالمؤامرة الأخلاقية
السيدة التي تخرج بلا حجاب و علتها في ذلك أنها ترى أنها أجمل بدون حجاب أو تسعى للزواج أو لا تجد القدرة على التغيير أو مكسوفة من صديقاتها.
هذه المرأة تعاني من مشكلة أخلاقية.
تعلم أين الحق و تتبع غيره لضعف في نفسها.
بينما السيدة التي تخرج بلا حجاب لأنها ترى أن الحجاب موضة قديمة و لباسه رجعية و تخلف و جمود.
هذه المرأة تعاني مشكلة فكرية.
الرجل الذي يأخذ رشوة و يقول أن ظروفه صعبة و لولا الزنقة مكنتش عملت كده و ربنا يسامحنا. هذا الرجل يعاني من مشكلة أخلاقية ،
بينما الرجل الذي يقول هذه ليست رشوة هذه إكرامية .. هذا حق مكتسب .. نتيجة مجهود معين عملته و يبدأ في تقنين الرشوة ... هذه مشكلة فكرية
و كذلك في العبادات: الذي لا يصوم و علته في ذلك أنه يجوع سريعا أو لا يركز في الصيام أو لا أستطيع ترك السجائر ... هذا يعاني مشكلة أخلاقية
بينما الذي يقول أن الصيام هذا يقلل الإنتاجية و يضعف من الطاقة و لذلك ينصح الناس أن لا يصوموا و هناك أناس يقولون أن الصيام يكون من أجل الشعور بالفقراء و أنا أشعر بالفقراء فلماذا أصوم؟
و كذلك في العبادات: الذي لا يصوم و علته في ذلك أنه يجوع سريعا أو لا يركز في الصيام أو لا أستطيع ترك السجائر ... هذا يعاني مشكلة أخلاقية
بينما الذي يقول أن الصيام هذا يقلل الإنتاجية و يضعف من الطاقة و لذلك ينصح الناس أن لا يصوموا و هناك أناس يقولون أن الصيام يكون من أجل الشعور بالفقراء و أنا أشعر بالفقراء فلماذا أصوم؟
هذا الرجل و أمثاله يعانون من مشكلة فكرية خطيرة جدا.
حتى الفقهاء يقولون أنه من ترك الصيام و هو قادر عليه تكاسلا فهو فاسق و أما من تركه إنكارا له فهو كافر.
كذلك الأمر بالنسبة لقضية فلسطين تجد أناسا يقولون: نحن نعلم بقضية فلسطين و نتمنى أن
نساعد و لكني ورائي من المسئوليات كذا و كذا و كذا ...و ربنا غفور رحيم
هذا الرجل يشعر أن هناك دور يجب أن يؤديه .. لكن لا يريد أن يقوم بهذا الدور ... هذه مشكلة أخلاقية .. ليس عنده نخوة أو شهامة أو حمية لهذا الدين.
هناك آخرون يقولون إحنا مالنا و مال فلسطين .. نحن بلد و فلسطين بلد آخر
المؤامرة الفكرية تقلب الباطل حقا و الحق باطلا ..
قد يقاتل المرء حتى الموت من أجل قضية خاطئة.. لو عبث العابثون بفكرك لضاعت حياتك وراء أهداف باطلة لا تساوي في ميزان الله و لا في ميزان الإسلام شيئا
(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا .. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )
كالذي ينشر فسق و إباحية و مجون و يشجع أفلام العري و ظهور النساء شبه عرايا ثم هو يظن أنه يقاتل من أجل تنوير الشعوب و من أجل تحرير الفكر و من أجل توسيع المدارك.بل قد يضحى من أجل ذلك بوقته و صحته و مجهوده و ماله.
(أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء و يهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون)
انظر إلى أبي جهل أو أمية بن خلف أو الوليد بن المغيرة و أمثالهم من صناديد الكفر كيف زين لهم حرب الإسلام حتى ظنوه أمرا حسنا، ثم انظر العاقبة بعد ذلك و قد قتلوا جميعا في بدر.
بل انظر إلى أبي طالب عم رسول الله صلى الله عليه و سلّم و هو يموت على فراشه بعد نصرة كبيرة للدعوة لكن لازال على عبادة الأجداد من عبادة الأصنام و رسول الله صلى الله عليه و سلم يرجوه أن يسلم حتى يشفع له عند ربه و لكنه يقول أنا على دين أجدادي.
مشكلة فكرية خطيرة جدا خسر فيها آخرته و خلد في جهنم.
حتى داخل أرض فلسطين المشكلة الفكرية ممكن أن تصيب الأفراد الذين يقاتلون ...
انظروا إلى حديث النبي صلى الله عليه و سلم في البخاري و مسلم، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الرجل يقاتل شجاعة و يقاتل حمية و يقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله ؟
من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.
مع إن معاني الشجاعة و الحمية معاني جميلة و سامية و لكن الإسلام يرتقي بالفرد إلى ما هو فوق ذلك .
إذن يجب أن نفهم قضية فلسطين بالمفاهيم الصحيحة حتى تقاتل و تجاهد عن أصل صحيح.
فلو تآمر أعداء الأمة عسكريا و سياسيا و اقتصاديا و تفريقيا و نفذوا المخططات و بقيت الأفكار صحيحة و سليمة فإن الأمل في الإصلاح يكون كبيرا
لكن لو تغيرت أفكار الشعوب فرأى الحق باطلا و رأي الباطل حقا فإنه لا يمكن أن يقوم حتى و إن كان قويا اقتصاديا و عسكريا و سياسيا.
حتى داخل أرض فلسطين المشكلة الفكرية ممكن أن تصيب الأفراد الذين يقاتلون ...
انظروا إلى حديث النبي صلى الله عليه و سلم في البخاري و مسلم، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الرجل يقاتل شجاعة و يقاتل حمية و يقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله ؟
من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.
مع إن معاني الشجاعة و الحمية معاني جميلة و سامية و لكن الإسلام يرتقي بالفرد إلى ما هو فوق ذلك .
إذن يجب أن نفهم قضية فلسطين بالمفاهيم الصحيحة حتى تقاتل و تجاهد عن أصل صحيح.
فلو تآمر أعداء الأمة عسكريا و سياسيا و اقتصاديا و تفريقيا و نفذوا المخططات و بقيت الأفكار صحيحة و سليمة فإن الأمل في الإصلاح يكون كبيرا
لكن لو تغيرت أفكار الشعوب فرأى الحق باطلا و رأي الباطل حقا فإنه لا يمكن أن يقوم حتى و إن كان قويا اقتصاديا و عسكريا و سياسيا.
و لنسأل سؤالا هاما ... ما هو دورنا كأفراد تجاه قضية فلسطين ؟
التبرع بالمال
و المال على أهميته ليس هو أهم الأشياء التي يحتاجها أهل فلسطين بل يحتاجون أشياء غيره و قبله.
الأمر الأول التي تحتاجه هو تحريك القضية بالمفاهيم الصحيحة و بسرعة.
الدعاء لأهل فلسطين بالثبات و النصر و الدعاء على من ظلمهم بالهلكة و الاستئصال.
و قد قدم فهم القضية على الدعاء لأنه من الممكن أن تدعو بشيء لا يرضى عنه الله سبحانه و تعالى أو تدعو بشيء ليس في مصلحة القضية.
انظروا إلى حديث الرسول صلى الله عليه و سلم عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما على الأرض مسلم يدعو الله سبحانه و تعالى بدعوة إلا أتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقام رجل من القوم فقال: إذن نكثر
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: الله أكثر.
رواه الترمذي و هو حديث حسن صحيح.
ثالثا قتل الانهزامية كثير من المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها يعتقدون أنه من المستحيل أن يقتل المسلمون اليهود، أو عدم القدرة على التحرك في القضية قدر أنملة في هذه الآونة.
إحباط شديد و يأس عند المسلمين .
رابعا التبرع بالمال و سيأتي حديث طويل عنه إن شاء الله
خامسا المقاطعة الاقتصادية لكل ما هو يهودي أو لدولة تساعد اليهود
سادسا إصلاح النفس و المجتمع
الخمس أمور الأولى هي لحل القضية في هذا الوقت الراهن و الأمر السادس إصلاح النفس و المجتمع هو إصلاح القضية على المدى البعيد .. إصلاح الأصل الذي بسببه هزم المسلمون
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه في وصيته الجامعة لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه و أرضاه: إنكم لا تنصرون على عدوكم بقوة العدة و العتاد و لكن تنصرون عليه بطاعتكم لربكم و معصيتهم له.
فإن تساويتم في المعصية كانت لهم الغلبة عليكم بقوة العدة و العتاد.
ثالثا قتل الانهزامية كثير من المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها يعتقدون أنه من المستحيل أن يقتل المسلمون اليهود، أو عدم القدرة على التحرك في القضية قدر أنملة في هذه الآونة.
إحباط شديد و يأس عند المسلمين .
رابعا التبرع بالمال و سيأتي حديث طويل عنه إن شاء الله
خامسا المقاطعة الاقتصادية لكل ما هو يهودي أو لدولة تساعد اليهود
سادسا إصلاح النفس و المجتمع
الخمس أمور الأولى هي لحل القضية في هذا الوقت الراهن و الأمر السادس إصلاح النفس و المجتمع هو إصلاح القضية على المدى البعيد .. إصلاح الأصل الذي بسببه هزم المسلمون
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه في وصيته الجامعة لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه و أرضاه: إنكم لا تنصرون على عدوكم بقوة العدة و العتاد و لكن تنصرون عليه بطاعتكم لربكم و معصيتهم له.
فإن تساويتم في المعصية كانت لهم الغلبة عليكم بقوة العدة و العتاد.
و في الختام نسأل الله عز و جل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
هذه أيام مباركات اليوم 13 و غدا 14 ثم 15 ثم الخميس 16 محرم
و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر من الصيام في شهر الله المحرم
من استطاع أن يصوم أحد هذه الأيام فليفعل
و لنوحد جميعا الدعاء عند الإفطار أو وقت المغرب
و نصلي ركعتين يوميا بنية نصرة إخواننا في فلسطين و كافة العالم الإسلامي و لو بعد العشاء
يحيــون ليلهم بطاعة ربهـم بتلاوة وتضرع وسـؤال
وعيونهم تجرى بفيض دموعهم مثل انهمال الوابل الهطال
في الليل رهبان وعند جهادهم لعدوهم من أشجع الأبطال
وإذا بــدا علم الرهان رأيتهم يتسابقون بصالح الأعمال
بوجوههم أثر السجــود لربهم وبها أشعة نـوره المتلالي
وعيونهم تجرى بفيض دموعهم مثل انهمال الوابل الهطال
في الليل رهبان وعند جهادهم لعدوهم من أشجع الأبطال
وإذا بــدا علم الرهان رأيتهم يتسابقون بصالح الأعمال
بوجوههم أثر السجــود لربهم وبها أشعة نـوره المتلالي
****
قيام الليل هو عدة البلاء في هذه الأيام و في كل الأيام
يا رجال الليل جِدوا رب صوت لا يرد
ما يقــوم الليل إلا من له عزم وجـد
ما يقــوم الليل إلا من له عزم وجـد
في الختام نقول لأهل غزة و لكل المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض و مغاربها
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ٱلَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَـٰرِهِم بِغَيْرِ حَقّ إِلاَّ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ وَلَوْلاَ دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّهُدّمَتْ صَوٰمِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوٰتٌ وَمَسَـٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسمُ ٱللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ ٱلَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلأرْضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَاتَوُاْ ٱلزَّكَـوٰةَ وَأَمَرُواْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلاْمُورِ
[الحج:39-41].
إلى أرواح الشهداء الطاهرة .. ربنا يتقبلكم في الشهداء و الصالحين
وَلاَ تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوٰتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا ءاتَـٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
[آل عمران:169-171].
في المرة القادمة إن شاء الله نتكلم عن
إسلامية فلسطين
3 comments:
الأخت الكريمة شهيدة
أكرمك الله و جزاكى خيرا على طرحك لنظرية المؤامرة
فهذا تبصير بما يحاك لنا من أعدائنا
و أسأل الله أن يفك عنا الكرب
و يعيننا على المواجهة
و فى انتظار موضوعك القادم
د.حمـــــــاس
جزاك الله خيرا أختنا
موضوع شامل ومميز
اللهم انصر اخواننا في فلسطين
واغفر لنا تقصيرنا نحوهم
جزاكم الله خيرا جميعا
أتمنى أن تساهموا في نشر هذا الكلام قدر الإمكان لتوعية الناس بالقضية الفلسطينية
Post a Comment