برنامج الوسطية (3)
السلام عليكم
اليوم حديثنا حول حلقتين أخرتين حضرتهما
تمكين المرأة بين التأييد و الرفض
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم .. حقيقة أم مغالاة؟
دارات الحلقة الأولى حول ثلاث محاور :
أولا : مشاركة المرأة في الحياة العامة مقارنة بالرجل
ممتازة
لم تصل إلى مستوى الرجل "كانت إجابتي "
ضعيفة
و كانت النسب كالتالي :
12%
35%
53%
------------------------------------
ثانيا : ما هو السبب الأكبر لهذه الظاهرة ؟
الأعراف الاجتماعية
التفسير الضيق في الشريعة "كانت إجابتي"
ضعف كفاءة معظم النساء
و كانت النسب كالتالي :
31%
14%
55%
------------------------------------
ثالثا : هل تؤيد تدخل الدولة لإعطاء دعم خاص للنساء ؟
نعم "كانت إجابتي"
لا
أؤيد إلا في المجال السياسي
و كانت النسب كالتالي :
35%
10%
55%
------------------------------------
تعليقا على هذه المحاور في هذه الحلقة و التي كان ضيوفها : د.صلاح سلطان
د.سهيلة من المدينة المنورة
د.أماني أبو الفضل .. من مصر
د.جميلة و د.سمير أبو دينا .. من المغرب
أولا : أن أرى أن هناك الكثير من النساء الآن بدأن في التواجد في الحياة العامة بشكل ملحوظ عن ذي قبل
و اللاتي لا يتواجدن يوجد سبب آخر يشغلهن
من تربية أولاد و خلافه
و هذا يعد من أشرف المهام التي تقوم بها المرأة على مر العصور
و لا يقلل هذا من قيمتها إطلاقا
بينما هو دور تكاملي بينها و بين الرجل
و ليس معنى هذا أن الرجل ليس له شأن بتربية الأولاد .. و لكن الدور الأكبر للمرأة
و كان للمرأة في زمن الرسول صلى الله عليه و سلّم الكثير من المواقف و المشاركات التي لا تقل عن الرجل بل و في بعض الأحيان تفوقه
كموقف السيدة أم عمارة مع النبي صلى الله عليه و سلّم في غزوة أحد
و كذلك موقف السيدة أم سلمة في صلح الحديبية حينما أشارت على النبي أن يحلق و يتحلل من الإحرام فأخذ بمشورتها و قلده الصحابة
و الكثير و الكثير من المواقف
المحور الثاني .. السبب الأكبر لهذه الظاهرة
هو الفهم الضيق للشريعة الإسلامية
و ليس ضعف كفاءة معظم النساء
فالمرأة لا تقل عن الرجل في أي شيء و لا حتى التكاليف و إنما تقوم بمهام معينة لا يستطيع أن يقوم بها الرجل كما ينبغي و العكس صحيح
و هذا كان رأي د.صلاح سلطان
و أنا أوافقه الرأي
و أضيف إلى هذا أن هناك الكثير من الناس أساءوا فهم حديث النبي صلى الله عليه و سلم
النساء ناقصات عقل و دين
بينما الحديث واضح
ما رأيت من ناقصات عقل و دين أذهب بلب الرجل الحليم منهن
و ختاما .. النساء يحتجن إلى دعم خاص و ليست النساء فحسب
نحن جميعا نحتاج إلى وعي و علم و فهم دقيق لدور كل من المرأة و الرجل
كما نحتاج إلى أن الذي يتولى منصب ما أن يكون صاحب الكفاءة و الأمانة بغض النظر عن النوع
إلا في الأعمال التي لا يصلح لها أشخاص ما بسبب النوع
و أخيرا نقول .. قول د.محمد عمارة
الغرب أراد أن يحرر المرأة من الإسلام و نحن نريد أن نحررها بالإسلام
في المرة القادمة إن شاء الله نتحدث عن حلقة الإعجاز العلمي في القرآن
4 comments:
لا أدري ماذا يريدون ؟؟
أصبحت كلمة تحرير تستخدم بطريقة خاطئة هذه الأيام
هدا الله الجميع
يريدوننا مسلمين بلا إسلام
و يريدون أن يكونوا بالإسلام .. و ليسوا مسلمين
صدقتي
ربما هناك حل لهذا الأمر
ربما هناك حل لتفهم المرأة أن مكانتها في الإسلام أعلى
وتفهم أن مكانتها بالإسلام أعلى
تعرفي حضرتك .. أحيانا بشعر بإشفاق على أولئك النسوة اللاتي يتشدقن بالعبارات الرنانة ويبحثن عن التحرر
ولا يفهمون من أي شيء يتحرروا .. من دينهم ؟؟
أظنهم لم يروا خولة التي حاسبت عمر .. نعم حاسبته
أو الأخرى التي تولت الوزارة في عهده أيضا
ان من خلال روئيه الانسان المسلم لما يدور حوله يدرك انهم يريدون مسلمين بدون اسلام اي يريدون مسلمين اسما وليس فعلا
يريدون اسلام يحمل مسلمين وليس مسلمين يحملوا اسلام وحسبي الله ونعم الوكيل
Post a Comment